القائمة الرئيسية

الصفحات

حصري[LastPost]

مراجعة Al Capone ماذا تبقي من عصابة آل كابوني؟

مراجعة آل كابوني، قصة آل كابوني، تاريخ آل كابوني

آل كابوني ونهاية مسيرة عالم الجريمة

وُلد ألفونس جابرييل كابوني في 17 يناير 1899 في نيويورك من أصول إيطالية مهاجرة لأب حلاق يُدعي "جابريل" وأم تُدعي "تيريزا". انتمي آل كابوني لعصابات الشوارع منذ طفولته وفي عام 1918 تزوج من "ماي كابون" التي ظلت بجانبه حتى وفاته.

انتقل ألفونس الي شيكاغو في حقبة حظر الكحوليات في الولايات المتحدة في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي. وأصبح زعيم لأكبر منظمة المافيا الإجرامية في شيكاغو من دون منازع، التي حققت الملايين وهو في العشرينات من عمره. من خلال صفقات التهريب والنشاطات الغير مشروعة مما جعله من أغني رجال الأعمال في هذا الوقت. واشتُهر بلقب سكارفيس بسبب الندبات التي كانت في وجهه.

إمبراطورية آل كابوني ومافيا شيكاغو التي بُنيت على العديد من جرائم القتل، سقطت عندما أطلقت الحكومة الأمريكية عليه "العدو رقم 1". عند قتلة سبعة من عصابة منافسة له التي سُميت "مذبحة يوم القديس فالنتين". التي أدت الي سقوطه عندما تم إدانته بتهمة التهرب الضريبي، وتم سجنه في أشهر سجون أمريكا سجن "ألكتراز" لمدة 11 عام.

مراجعة Al Capone

الكثير حول العالم كانو في انتظار فيلم Capone، بسبب تمثيل توم هاردي الذي يتقمص شخصيات مختلفة بطريقة عظيمة. وقصة الفيلم التي تتمحور حول كابوني أحد أخطر المجرمين في التاريخ.

إعلان الفيلم

القصة: 

القصة ببساطة تروي أحداث آخر سنة في حياة ألفونس. الفيلم يقدم لنا نهاية ومعاناة الشخصية في آخر ايامه بسبب مرض "الخرف". الذي جعله في مرحلة متدهورة لا يستطيع التحكم في الكثير من أمور حياته.

عبارة عن مشاهد مطولة لهلوساته، مع لمحات من الطفولة وحياته الإجرامية والحياة الجامحة الذي كان يعيش فيها.

تقييم Al Capone علي موقع IMDb 4.9\10.

التمثيل: 

من بطولة توم هاردي (آل كابوني) و ليندا كارديليني (ماي كابون)، ومن إخراج جوش ترانك.

توم هاردي أبدع في تجسيد شخصية ألفونس في أيامه الأخيرة. وتجسيد المعاناة الذي كانت تعيشها الشخصية من الهلوسة والحالة الصحية المتدهورة بشكل كبير. وليندا أدت دور الزوجة المخلصة بشكل جيد للغاية.

تقييمي الشخصي: 

للأسف الفيلم غير مرتبط بحياة كابوني الحقيقية والسرد القصصي مفكك لأبعد الحدود، كأن الفيلم بالكامل عبارة عن هلوسة. والأشخاص الذين علي معرفة بتاريخ ألفونس سيواجهون مشكلة كبيرة في طريقة ترابط القصة في بعض أحداث الفيلم.

بشكل عام الأفلام التي تقدم سيرة ذاتية لاي شخصية. بتُمثل 80% من أحداث حقيقية معروفة عن الشخصية و20% لأحداث من خيال الكاتب لغرض الدراما. لكن في هذا الفيلم أحداثه تدور داخل المنزل الذي كان يعيش فيه كابوني في آخر أيامه والعزلة التي تحيطه. لا أحد يستطيع معرفة هذه الأحداث والسرد القصصي إلا خيال الكاتب.

العمل تم تقديمه بمعادلة مختلفة تماماً عن أفلام السيرة الذاتية. 20% من أحداث الفيلم كانت حقيقية، و80% كانت من خيال الكاتب. وتخيله حياة ألفونس والمعاناة الذي كان يعيشها في آخر أيامه.

عمل محبط ومتفكك لا يليق بقدرات توم هاردي التمثيلية في تجسيد شخصية آل كابوني الساحرة في عالم الجريمة.


قد يعجبك ايضاً 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات